Skip to Main Content

من نحن

انشئ المستوصف الوطني السعودي عام 1400 هجرية وكان من أوائل المستوصفات في المدينة المنورة وقد بدأ عملاقاً أي شمل جميع التخصصات الطبية مثل الأشعة وقسم التحاليل الطبية وقسم العلاج الطبيعي وقسم الطوارئ – النساء والولادة – الأسنان – الأطفال – الأنف والأذن والحنجرة – العيون – الجراحة العامة – الجلدية – العظام – الباطنة – الطب العام.

وقد اكتسب المستوصف شهرة واسعة وثقة واحترام من أهل المدينة المنورة لما اتصف به من إمكانيات عالية وأطباء مهرة بذلوا جهدهم وبأسعار مناسبة ترضي أهل طيبة الطيبة، وذلك بتوجيهات من الدكتور إبراهيم زللي المدير العام للمستوصف بالعمل على راحة أهل هذه البلد الطيبة وفاءً وحباً لهم، لذلك أحبه أهل المدينة ووضعوا ثقتهم فيه وكان أهلاً لها.

كما اكتسب سمعة طيبة في البلاد العربية من خلال الأطباء الذين استقدموا للعمل في المستوصف لما لاقوه من معاملة حسنة واستضافة كريمة من قبل إدارة المستوصف.

ولم تتوقف إدارة المستوصف عند هذا الحد، بل أخذت في التطوير فأقامت مبنى جديداً أوسع وأرحب في عام 1420 هجرية وزودته بأحدث الأجهزة التي تواكب التطور الحديث في الطب، فشمل التطوير جميع الأقسام والعيادات، وينتهج المستوصف في ذلك تطبيق معايير الجودة العالمية.

وفي عام 1437 هجرية تحلى المستوصف الوطني السعودي بحلية مجمع الدكتور إبراهيم حسين زللي الطبي العام.

وحرصاً من المجمع على الوصول إلى المثالية فقد وضعت بروتوكولات للأطباء وهيئة التمريض ليهتدوا بها في تعاملهم مع المرضى ومع بعضهم البعض ومع المؤسسة التي يعملون بها.

كما يحرص المجمع على إقامة ندوات تثقيفية وترفيهية للأطباء وكذلك دورات تدريبية للتمريض باستمرار، ومازال يقدم مجمع الدكتور إبراهيم حسين زللي الطبي العام خدماته الراقية لأهل طيبة الطيبة بأسعار في متناول الجميع، راجين من الله سبحانه وتعالى العون والثواب ومحبة في حبيبنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

تابعونا على وسائل التواصل